السيد محمد تقي المدرسي (مترجم: آرام)
17
تفسير هدايت (فارسى)
[ 11 ] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا از محراب به ميان قوم خود بيرون آمد و به آنان اعلام كرد كه صبح و شام تسبيح گوييد . » مدتى كه زكريا از مردم اعتزال گزيده بود و در محراب اعتكاف كرده بود ، خدا را عبادت مىكرد و با احدى سخن نمىگفت ، كافى بود كه مردم را به تفكر وا دارد تا مآلا به موضوعى راه بيابند كه مدتها از آن غافل بودند ، زيرا فرو رفتن در حوادث زندگى و گرفتاريهاى روزمره فرصت تأمّل در قدرت آن خداوندى كه مدبر عالم وجود است از آنان گرفته بود . زكريا اكنون آنها را آماده مىديد كه حكم خدا و شريعت او را گردن نهند و معنى عملى « تسبيح » كه در اين آيه آمده همين است . / 17 [ سوره مريم ( 19 ) : آيات 12 تا 21 ] يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( 12 ) وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً وَ كانَ تَقِيًّا ( 13 ) وَ بَرًّا بِوالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا ( 14 ) وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ( 15 ) وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ( 16 ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( 17 ) قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ( 18 ) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا ( 19 ) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا ( 20 ) قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَ لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَ رَحْمَةً مِنَّا وَ كانَ أَمْراً مَقْضِيًّا ( 21 )